محمد بن عبد الله ( ابن مالك )
320
شرح الكافية الشافية
كذا ( العشا ) ولشذوذ عزيت * هذى وأمثال لها قد رويت وأمل المفتوح قبل الرّاء إن * تطرّفت مكسورة حيث تعنّ كذا الّذى يليه ها التّأنيث في * وقف إذا ما كان غير ألف ( ش ) إمالة الألف أن ينحى بها نحو الياء ، وبالفتحة قبلها نحو الكسرة . ولها أسباب : منها : أن تكون مبدلة من ياء ، أو صائرة إلى الياء دون شذوذ ، ولا زيادة ، مع تطرفها لفظا أو تقديرا : فالمبدلة من الياء كألف " الهدى " و " هدى " و " فتاة " و " نواة " . والصائرة إلى الياء كألف " معزى " و " حبلى " . واحترز بعدم الشذوذ من نحو " قفى " - في الإضافة - و " قفى " - في الوقف - . واحترز بنفي الزيادة من نحو قولهم في التصغير : " قفى " وفي التكسير : " قفى " . واحترز بالتطرف من الكائنة عينا فإن فيها تفصيلا يأتي بيانه ، إن شاء اللّه تعالى . وأشرت بقولي : " تقديرا " إلى نحو " رماة " مما يلي ألفه هاء التأنيث ولهذا قلت في النظم : . . . . . . . . ولما * تليه ها التّأنيث ما الها عدما ثم أخذت في الكلام على الألف المبدلة من عين وهي تمال باطراد إن كانت في فعل يكسر فاؤه حين يسند إلى تاء الضمير ، يائيا كان ك " بان " أو واويا ك " خاف " فإنك تقول فيهما : " بنت " و " خفت " فتصيران في اللفظ على وزن " فلت " ، والأصل " فعلت " فحذفت العين وحركت الفاء بحركتها . ومن أسباب إمالة الألف : تقدمها على ياء ك " بايع " ، أو تأخرها عنها متصلة ك " بيان " أو منفصلة بحرف ك " شيبان ضربت يداه " ، أو بحرفين أحدهما هاء نحو : " بينها " ، فلو لم يكن أحدهما هاء امتنعت الإمالة لبعد الياء واغتفر البعد مع الهاء لخفائها . ومن أسباب إمالة الألف : تقديمها على كسرة تليها ك " عالم " ، أو تأخرها عنها بحرف نحو : " كتاب " ، أو بحرفين أولهما ساكن ك " شملال " " 1 " أو كلاهما متحرك وأحدهما هاء نحو : " يريد أن
--> ( 1 ) الشملة : السرعة . المقاييس ( شمل ) .